ملايين السودانيين يواجهون الجوع والمرض والخوف

(دروب) 22 يونيو 2026 – قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان إن ملايين النازحين واللاجئين يعيشون أوضاعًا إنسانية وصفتها بـ”المأساوية”، في ظل استمرار الحرب وتفاقم معاناة السكان جراء الجوع والمرض وانعدام الأمن.
وأكدت المنسقية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن آلاف الأسر تعيش دون غذاء كافٍ، فيما يعاني الأطفال من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياتهم ومستقبلهم، مشيرة إلى أن الأوبئة والملاريا والإسهالات تفتك بالفئات الأكثر ضعفًا في ظل غياب الرعاية الصحية والأدوية الأساسية.
وأضاف البيان أن التهديدات الأمنية والانتهاكات المستمرة حولت حياة النازحين واللاجئين إلى “سلسلة من الرعب والقلق اليومي”، مشيرًا إلى أن الأزمة الإنسانية بلغت مستوى لا يُطاق، وأن هذه “المأساة المنسية” تستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.
واعتبرت المنسقية أن ما يجري لا يمثل مجرد أرقام وإحصاءات، بل يعكس معاناة إنسانية يومية يعيشها الملايين، محذرة من أن استمرار تجاهل الأزمة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
ودعت المنسقية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لتوفير الغذاء والدواء والمياه النظيفة، والوفاء بمسؤولياتها في حماية النازحين واللاجئين من الانتهاكات.
كما ناشدت المجتمع الدولي دعم إجراء تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق.
وأكدت المنسقية أن اليوم العالمي للاجئين يجب أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بحماية اللاجئين والنازحين، وليس مجرد مناسبة لإطلاق الشعارات، داعية إلى خطوات عملية تسهم في تخفيف معاناة ملايين السودانيين المتأثرين بالحرب.
ويعيش ملايين السودانيين في مخيمات النزوح واللجوء داخل السودان وخارجه، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة تُعد من بين الأكبر على مستوى العالم، بحسب تقديرات المنظمات الإنسانية الدولية.



