قوى حقوقية وسياسية تندد بقصف مستشفى الجبلين في النيل الأبيض

(دروب) 2 مارس 2026 – نددت قوى حقوقية وسياسية بالقصف الذي نفذته طائرة مسيرة على مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، مما أدى لمقتل عدد من الأشخاص بينهم كوادر طبية.
واتهمت القوى قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم الذي اعتبرته اتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية في بيان إن قوات الدعم السريع قصفت مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، بينهم طبيبان، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف البيان أن “القصف طال عدد من المنشآت الطبية، بما في ذلك مقر الإمدادات الطبية في مدينة ربك، مما فاقم تدهور الوضع الصحي وهدد تعطيل الخدمات والإمدادات الحيوية المنقذة للحياة”.
وتابع “يشكل النمط المتكرر لهجمات الطائرات المسيّرة من قبل طرفي النزاع منذ مارس الماضي، والتي تستهدف المرافق الصحية في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق ووسط وجنوب دارفور، سببًا مباشرًا للتهجير القسري للمدنيين وتفاقم موجات النزوح، ويُظهر اتساع نطاق استهداف القطاع الصحي وينذر بانهيار واسع للخدمات الطبية في مناطق متعددة من البلاد”.
وأكد أن “النمط المتكرر من استهداف المرافق الصحية والعاملين في القطاع الطبي يمثل انتهاكًا جسيمًا، ويقوض بشكل مباشر حق المدنيين في الحصول على الرعاية الصحية، كما يعكس تصاعدًا مستمرًا في الاعتداءات التي تهدد ما تبقى من النظام الصحي في السودان”.
واعتبرت هذه الحوادث جرائم حرب تستوجب المساءلة، داعية لمحاسبة جميع الأطراف المتورطة دون استثناء، ووقف فوري وشامل لجميع الهجمات على المرافق الصحية، ووقف استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الطبية دون عوائق.
من جهته ندد حزب الأمة القومي بالهجوم الذي شنّته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع على مستشفى الجبلين، وأسفر عن سقوط 7 شهداء، بينهم أطباء، وعدد من الجرحي، وفق بيان.
وقال البيان إن استمرار استهداف المستشفيات والمرافق المدنية يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ومخالفة صريحة للقانون الإنساني الدولي، ويعكس تصعيدًا خطيرًا في نمط الحرب.



