أخبار

مصير مجهول لـ”6″ صحفيين سودانيين

(دروب) 3 مايو 2026 – أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء مصير 6 صحفيين سودانيين بين معتقلين ومختفين قسرياً، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم والكشف عن أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم.

وقالت النقابة، في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن الصحفي أشرف الحبر اختفى منذ نوفمبر 2024 في مدينة أم درمان في ظروف غامضة، فيما لا تزال المعلومات غير متوفرة حول مصير الصحفي مصعب الهادي منذ فقدان الاتصال به في 2 أكتوبر 2025.

وأضافت أن 4 صحفيين آخرين لا يزالون رهن الاعتقال لدى قوات الدعم السريع، بينهم آدم إسحق منان الذي اعتُقل في 25 أبريل 2026 بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، ومصطفى فضل المولى (أبو قوته)، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور، الذي اعتُقل في 25 سبتمبر 2025 بمدينة زالنجي.

كما أشارت النقابة إلى استمرار احتجاز الصحفي معمر إبراهيم، الذي اعتُقل في 26 أكتوبر 2025 بمدينة الفاشر، إلى جانب عصام محمد هارون (عصام جراد)، المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون، الذي أُعيد اعتقاله بعد يومين من إطلاق سراحه في مارس 2026، وسط تقارير عن تدهور حالته الصحية.

وأكدت النقابة أن استمرار احتجاز الصحفيين واختفاء بعضهم قسرياً يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحقوق الإنسان، داعية إلى تمكين أسرهم من معرفة مصيرهم، والسماح بزيارتهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

وجددت نقابة الصحفيين السودانيين دعوتها لكافة الأطراف بوقف استهداف الصحفيين، والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين، والكشف الفوري عن مصير المختفين قسرياً، محذرة من تفاقم المخاطر التي تهدد العمل الصحفي في البلاد.

إلى ذلك كشفت النقابة عن مقتل 34 صحفياً وصحفية، بينهم 5 نساء، وتوثيق 680 انتهاكاً ضد العاملين في المجال الإعلامي منذ اندلاع الحرب، في واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ الصحافة بالبلاد.

وقالت النقابة، في بيان منفصل بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن الانتهاكات شملت القتل والاعتقال والتشريد والاختفاء القسري والاعتداءات الجسدية ومصادرة المعدات، إضافة إلى الاستهداف المباشر للمؤسسات الإعلامية، مؤكدة أن هذه الممارسات تقوض حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.

وحذرت النقابة من محاولات عسكرة الفضاء الإعلامي عبر الرقابة أو الترهيب أو التوظيف الدعائي، معتبرة أن ذلك يطيل أمد النزاع ويقوض فرص المصالحة.

ودعت إلى توفير حماية قانونية وميدانية للصحفيين، وإنشاء آلية مستقلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحقهم، وإنهاء الإفلات من العقاب، وضمان حق الوصول إلى المعلومات دون قيود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى