أخبار

“الدعم السريع” تعلن استعادة السيطرة على “بارا” بشمال كردفان

(دروب) 16 مارس 2026 – أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الاثنين، استعادة السيطرة على مدينة بارا ذات الموقع الاستراتيجي بولاية شمال كردفان، عقب معارك مع الجيش السوداني ومجموعات متحالفة معه، وفق بيان.

وظلت مدينة بارا القريبة من مدينة الأبيض من الجهة الشمالية الشرقية، محل تبادل سيطرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وهذه هي المرة الثالثة التي تعلن فيها الدعم السريع استعادة السيطرة على المدينة بعد أن فقدتها آخر مرة قبل أسبوعين.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، في بيان، إن قواته “حررت مدينة بارا” في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.

وأضاف البيان أن المعارك أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الجيش، مشيرًا إلى مقتل أكثر من 500 شخص بينهم ضباط، إضافة إلى الاستيلاء على 45 عربة قتالية وتدمير أخرى، إلى جانب كميات من الأسلحة والعتاد العسكري.

وذكر البيان أن القوات المنسحبة تراجعت باتجاه مدينة الأبيض، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع ستواصل عملياتها العسكرية في المنطقة.

وأكدت قوات الدعم السريع في بيانها أنها ماضية في القتال “لاستعادة السيطرة على مناطق جديدة”، وفق تعبيرها.

وتقع مدينة بارا شمال شرق مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، على طريق الصادرات الرابط بين  كردفان وامدرمان.

كذلك أعلنت قوات الدعم السريع، سيطرتها على منطقة كرنوي بولاية شمال دارفور عقب معارك مع القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، في بيان، إن قواته تمكنت من “بسط السيطرة الكاملة على المنطقة ومحيطها” بعد عمليات عسكرية استهدفت ما وصفها بـ“فلول المليشيات المتحالفة مع عناصر الحركة الإسلامية”.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن انسحاب تلك القوات بعد تكبدها خسائر، مشيرًا إلى أن السيطرة على كرنوي تأتي في إطار العمليات التي تقول قوات الدعم السريع إنها تهدف إلى تأمين مناطق المدنيين في الولاية.

وأكدت القوات في بيانها أن الخطوة تمثل “تقدمًا في مسار استعادة الأمن والاستقرار” في ولاية شمال دارفور، متعهدة بالعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم ومنع أي تجاوزات.

ودعت قوات الدعم السريع سكان المنطقة إلى التعاون مع القوات والالتزام بالإجراءات الأمنية المؤقتة، مشيرة إلى أنها ستواصل عملياتها لتعزيز الاستقرار في إقليم دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى