أخبار

مقتل 28 مدنياً بقصف جوي على سوق شعبي بكردفان

(دروب) 16 فبراير 2026 – أعلن حزب الأمة القومي عن مقتل 28 مواطناً، بينهم تسع نساء و12 طفلاً وعدد من كبار السن، وإصابة 11 آخرين، إثر قصف بطائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني على مدينة السنط بولاية غرب كردفان.

وأوضح الحزب، في تصريح صحفي صادر عن أمانته العامة، أن القصف على مدينة السنط بولاية غرب كردفان استهدف مبنى البيطري الذي يؤوي نازحين، إضافة إلى مبانٍ مدنية أخرى.

وأشار كذلك إلى مقتل أكثر من عشرين مواطناً وإصابة آخرين، فضلاً عن دمار واسع في الممتلكات، جراء قصف طائرة مسيرة لسوق منطقة الصافية شمال مدينة سودري بولاية شمال كردفان.

كما تحدث الحزب عن هجمات مماثلة في منطقة أديكونق بريف مدينة الحنينة في ولاية غرب دارفور، أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين.

وفي المقابل، لفت الحزب إلى أن مدن الدلنج وكادقلي والأبيض ومناطق الرهد وأريافها تشهد استهدافاً متواصلاً بالطائرات المسيّرة من قبل قوات الدعم السريع، في عمليات قال إنها لا تميّز بين الأهداف العسكرية والمواقع المدنية.

وأدان الحزب بشدة ما وصفه بالاستهداف المتعمد للمدنيين عبر الطائرات المسيّرة في عدد من ولايات البلاد، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويرقى إلى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

وحمّل الحزب قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات بحق المدنيين، مطالباً بوقف فوري لكافة العمليات التي تعرّض حياة السكان للخطر، والالتزام العملي بحماية المدنيين وتحييد المرافق المدنية ومراكز الإيواء.

كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والإنسانية إلى إدانة واضحة لهذه الهجمات، وممارسة ضغوط جادة على طرفي النزاع لوقف استهداف المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على فرض هدنة إنسانية شاملة تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار.

وأكد الحزب أن الأوضاع في إقليم كردفان الكبرى بلغت مستوى “كارثة إنسانية شاملة”، في ظل تزايد أعداد النازحين من جنوب وغرب كردفان وتدهور الأوضاع المعيشية، مشدداً على أن وقف الحرب بات ضرورة وطنية وأخلاقية ملحة.

وختم البيان بتجديد الدعوة إلى توحيد الصف الوطني والاصطفاف خلف خيار السلام الشامل، مع تقديم التعازي لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

من جهتها أعلنت محامو الطوارئ في بيان عن مقتل 28 شخصًا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، إثر قصف بطائرات مسيّرة استهدف مساء أمس سوق منطقة الصافية، الواقعة شمال شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان، بحسب حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

ووقع الهجوم في وقت كان يشهد فيه السوق حركة كثيفة للمدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وفق البيان.

وأدان البيان استهداف مرفق مدني، محمّلًا الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن الخسائر في الأرواح والممتلكات.

واعتبر أن قصف الأسواق والأعيان المدنية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ومخالفة صريحة لالتزامات حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وأشار البيان إلى أن تكرار استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق مأهولة يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة السكان ويقوّض ما تبقى من مظاهر الحياة المدنية في الولاية، داعيًا طرفي النزاع إلى وقف الهجمات بالطائرات المسيّرة والامتناع عن استهداف الأعيان المدنية تحت أي مبرر.

كما دعا إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، واتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد وحماية المدنيين، محذرًا من أن استمرار الانتهاكات في ظل غياب تحرك دولي فاعل من شأنه أن يزيد من معاناة السكان المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى