“صمود” ينسق مع علي الحاج حول مستقبل ما بعد الحرب بالسودان

(برلين) 29 يناير 2026 – بحث وفد من قيادات التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، مساء اليوم في العاصمة الألمانية برلين، مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج، الجهود الرامية إلى وقف الحرب في السودان، والتنسيق حول مستقبل البلاد في مرحلة ما بعد الحرب.
وقال التحالف في بيان إن اللقاء يأتي في إطار مساعيه للتشاور مع القوى السياسية الوطنية حول سبل إنهاء الصراع، والتخطيط لمرحلة انتقالية تضع أسس الاستقرار الشامل والسلام المستدام.
وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع الراهنة في السودان، إلى جانب مناقشة رؤى سياسية لمعالجة آثار الحرب وإنهائها.
وبحسب البيان، فقد أبدى الجانبان تقاربًا في وجهات النظر حول أهمية توحيد الجهود المدنية والسياسية للوصول إلى حل وطني شامل ينهي معاناة السودانيين، ويعزز فرص الاستقرار.
ووصف المشاركون اللقاء بأنه مثمر، حيث تم الاتفاق على البناء على ما تم التوصل إليه من تفاهمات، والعمل على تحويلها إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ، مع التأكيد على ضرورة إطلاق حوار جاد ومسؤول بين القوى السياسية المدنية الرافضة للحرب، يقوم على أسس ومبادئ واضحة.
كما ناقش الطرفان آفاق العمل المشترك بين القوى المدنية المناهضة للحرب، وسبل التنسيق لإنجاح هذا المسار، باعتباره خطوة أساسية نحو بلورة رؤية وطنية جامعة تمهد لسلام مستدام، وتفتح الطريق أمام مرحلة انتقالية تسهم في بناء الدولة السودانية على أسس جديدة.
يأتي ذلك في إطار جولة يجريها تحالف “صمود” في عدد من الدول الأوروبية، بهدف حشد الدعم الدولي وتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام شامل ومستدام في السودان.
وكان وفد التحالف برئاسة د. عبدالله حمدوك، بحث مع وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، يوهان فادافول، ووزيرة الدولة في وزارة الخارجية الألمانية سيراب جوله، جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام في السودان.
وفي فرنسا بحث وفد “صمود” مع مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، والمسؤولين عن ملف القرن الإفريقي، إجراءات وقف الحرب بالسودان.
كما بحث وفد من تحالف “صمود” مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هولندا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في مزاعم استخدام الجيش السوداني للسلاح المحظور خلال الحرب مع قوات الدعم السريع.



