أخبار

قوى سودانية ترحب بتصنيف واشنطن للحركة الإسلامية “جماعة إرهابية”

(دروب) 9 مارس 2026 – أعلنت قوى سياسية سودانية ترحيبها بتصنيف الولايات المتحدة الامريكية للإخوان المسلمين في السودان “الحركة الإسلامية” منظمة إرهابية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت اليوم الاثنين، تصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالسودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، مشيرة إلى أنها تعتزم تصنيفها “منظمة إرهابية أجنبية” اعتباراً من 16 مارس.

ورحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالسودان كمنظومة إرهابية.

وقال إن البيان الصادر من الخارجية الأمريكية حدد مكونات جماعة الاخوان في السودان وتشمل “الحركة الإسلامية وجناحها المسلح المسمى بلواء البراء بن مالك”.

وأضاف أن “التصنيف استند على استخدام الاخوان العنف المفرط ضد المدنيين ودورهم الذي يطيل أمد النزاع ويعطل جهود إحلال السلام في السودان”.

وكشف القرار الامريكي عن تجنيد “اخوان السودان” قرابة الـ 20 ألف مقاتل تلقى عدد منهم التدريب على يد الحرس الثوري الإيراني.

وقال “هذا القرار هو انعكاس لإرادة غالب الشعب السوداني الذي خرج في ثورة ديسمبر المجيدة، رافضاً إجرام هذه العصابة التي تسلطت على رقابه لثلاثين عاماً، فقسمت البلاد وارتكبت الإبادة الجماعية وكافة أشكال الجرائم ضد السودانيين، واستخدمت السودان كمنصة لنشر مشروعها الإرهابي المتطرف”.

ودعا تحالف “صمود” بقية الدول والمنظمات الإقليمية والعالمية لاتخاذ خطوات مماثلة للخطوة الأمريكية الشجاعة، بتصنيف الاخوان منظمة إرهابية.

من جهته رحب قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي” بالقرار الأمريكي واعتبره “انتصاراً لإرادة الشعب السوداني وتطلعاته نحو السلام والاستقرار والديمقراطية والتنمية المستدامة”.

وقال في بيان إن “القرار يمثل خطوة أساسية نحو تجفيف منابع التطرف والإرهاب، ووقف الأنشطة والممارسات التي زعزعت—ولا تزال—استقرار السودان، وأسهمت بصورة مباشرة في تقويض مؤسسات الدولة ونشر الفوضى”.

وأضاف أن “إدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم الإرهاب يمثل اعترافاً بالانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ارتكبتها الجماعة، بحق المدنيين في مختلف أنحاء البلاد على مدى عقود”.

وأكد أن عزل التيارات الأيديولوجية المتطرفة التي تتخذ من العنف وسيلة للوصول إلى السلطة يُعد شرطاً لا غنى عنه لإعادة تأسيس السودان على أسس جديدة وعادلة، وبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية.

بدوره قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، إن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح “لواء البراء بن مالك” كمنظومة إرهابية، أتى كاستجابة لإرادة السودانيين الذين خرجوا في ثورة ديسمبر المجيدة ضد نظام المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى