أصدقاء دروبتقارير

“التغريب”.. عندما تتحول الهوية إلى سلاح للإقصاء

كتب – عمر محمود

عندما تفشل الحكومات أو النخب السياسية في حل مشاكل الناس الحقيقية (مثل الفقر، غياب الخدمات، وتوزيع الثروة)، فإنهم يهربون من المسؤولية باستخدام سلاح رخيص وخطير وهو “التغريب”.

بأن يتم اتهام أي شخص يطالب بحقه في شرق السودان بأنه “أجنبي” أو “وافد”.

وهي خطة تهدف لتجريد المواطن من وطنيته حتى يتم إسكاته وإسقاط مطالبته بالعدالة.

وبدلاً من الرد على الأسئلة حول التهميش التاريخي، يتم الهجوم على “هوية” صاحب المطلب لتشويه صورته.

تصوير أهل الشرق كـ “غرباء” و هو عذر زائف يُستخدم للقفز عليهم علي الاستحقاق الأصيل .

ان اللجوء للتغريب والتخوين العرقي ما هو الا اعتراف صريح بالفشل في بناء دولة تحترم الجميع على أساس “المواطنة” .

ان الامتدادات الثقافية والقبلية لأهل الشرق هي جسر تواصل ومصدر قوة للسودان، وليست “ثغرة أمنية” كما يحاول البعض تصويرها.

لا يملك أحد الحق في منح “صكوك الوطنية” للآخرين. الأوطان تُبنى بالعدل والمساواة، لا بالعقلية الإقصائية .

إنسان شرق السودان ليس ضيفاً وحقوقه ليست منحة من أحد شرق السودان هو قلب الوطن والمواطنة الكاملة هي حق أصيل لكل من يعيش على هذه الأرض.

#شرق_السودان #المواطنة_المتساوية #السودان #العدالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى