أخبار

شبح انقسام جديد يهدد حركة “مناوي” المتحالفة مع الجيش السوداني

دروب 7 أغسطس 2025 – أعلن خمسة قادة بارزين في حركة جيش تحرير السودان التي يقودها مني أركو مناوي، اليوم الخميس، عزمهم عقد المؤتمر العام للحركة خلال فترة أقصاها 60 يوماً، في خطوة قد تهدد بانقسام هذا الفصيل المسلح المتحالف مع الجيش السوداني في حربه مع قوات الدعم السريع.

وجرى تشكيل هيئة قيادية برئاسة مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان للشؤون القانونية، محمد محمود كورينا، والمستشار السياسي لرئيس الحركة متوكل محمد موسى، نائباً لرئيس الهيئة القيادية، وعضوية كل من مسؤول مكاتب الحركة بدول الاتحاد الأوروبي عصام الحاج، والأمين السياسي للحركة الفاضل التجاني، ومدير مكتب رئيس الحركة، عصام كتر.

وبحسب ما أعلنته هذه القيادات في مؤتمر صحفي في العاصمة الأوغندية كمبالا الخميس، أن مهام اللجنة القيادية تنحصر في استقطاب الموارد اللازمة وغير المشروطة للتحضير لأعمال المؤتمر العام، والإعداد والترتيب لقيام المؤتمر الذي معه تنتهي مهامها.

واستبق رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي هذه التحركات بقرار أمس الأربعاء، قضى بإعفاء مساعديه للشؤون القانونية محمد محمود كورينا، وللشؤون المالية آدم النور محمد من مهامهما وتعليق عضويتهما بالحركة وإجراء التحقيق بشأنهما، وذلك دون ذكر أسباب.

وبرر القادة الذين يقودون خط عقد المؤتمر العام خطوتهم بما أسموه “انجراف رئيس الحركة مني أركو مناوي عن موقف الحياد الذي اتخذته الحركة منذ توقيعها على اتفاق جوبا للسلام، والانحياز لأحد طرفي الحرب بعد فترة وجيزة من إعلان الحياد بقرار فردي دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة، ودون مراعاة لتضحيات شهداء الحركة”.

وقالت “وضع هذا القرار الحركة في مواجهة مع قواعدها، وبذلت القيادات المدنية والعسكرية جهود مضنية لوقف الانزلاق والتورط في الحرب، وبرغم الوعود المتكررة من رئيس الحركة بتصحيح المسار، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات عملية في هذا الجانب، مما لزم علينا التقدم في خطوة حاسمة وتاريخية تعيد للحركة زخمها النضالي”.

وفي نوفمبر 2023 أعلن رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، التخلي عن الحياد في الحرب، وبعد ذلك انخرطت قواته في القتال إلى جانب الجيش، ضد قوات الدعم السريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى