أخبار

مقتل 15 مدنياً في قصف بطائرة مسيّرة على الضعين

(الضعين) 13 أبريل 2026 – أعلنت وزارة الصحة بولاية شرق دارفور مقتل 15 مدنياً وإصابة 17 آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف، عمال حملة للإصحاح البيئي بمدينة الضعين.

واتهمت الوزارة، في بيان، الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم. الذي جاء ضمن سلسلة هجمات جوية خلال الـ24 ساعة الماضية، طالت عدد من المدن في دارفور بينها الجنينة.

وقال بيان الصحة إن الهجوم على الضعين وقع عند الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الثلاثاء، واستهدف فرقاً تابعة لإدارة صحة البيئة كانت تنفذ حملة بالتنسيق مع منظمة آلايت في محليات الضعين وأبو جابرة وعديلة.

وأوضح البيان أن القصف أسفر عن مقتل 15 مدنياً، بينهم صاحب المنزل وأفراد من أسرته، إضافة إلى 5 من عمال نظافة صحة البيئة، فضلاً عن إصابة 17 شخصاً بينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أن عمليات حصر الضحايا لا تزال مستمرة.

ودعت وزارة الصحة الجهات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية، إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات، محذرةً من أن غياب المساءلة يشجع على تكرارها ويعمق معاناة المدنيين.

وفي السياق أفادت مجموعة “محامو الطوارئ” بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين، جراء قصف بطائرات مسيّرة استهدف، مساء الأحد، مواقع مدنية بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، في هجمات قالت إنها طالت سوقًا وأحياء سكنية ووسيلة نقل مدنية.

وقالت المجموعة، في بيان إن الهجمات استهدفت سوق حي الجمارك وحي الجبل، إضافة إلى سيارة تقل مدنيين على طريق الجنينة – زالنجي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء، إلى جانب دمار واسع في الممتلكات.

واعتبرت أن هذه الهجمات تعكس “نمطًا متكررًا” من استهداف الأعيان المدنية، في خرق لمبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وأكدت المجموعة أن الانتهاكات الموثقة قد ترقى إلى جرائم حرب، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وعدم إفلاتهم من العقاب، في ظل ما تسببه من تفاقم للأوضاع الإنسانية.

ودعت إلى الوقف الفوري وغير المشروط للهجمات التي تستهدف المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مع التأكيد على استمرارها في رصد وتوثيق الانتهاكات تمهيدًا لمساءلة مرتكبيها أمام الجهات القضائية المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى