ادانات دولية لقصف قافلة مساعدات بالسودان

(دروب) 7 فبراير 2026 – نددت مجموعة من الدول بقصف طائرات مسيرة اتهمت بها قوات الدعم السريع، لقافلة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في كردفان بالسودان.
كانت الشاحنات في طريقها من كوستي لتوصيل مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى النازحين قرب الأبيض عندما تعرضت للقصف، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العديد غيره، وفق الأمم المتحدة.
وزارة شؤون التنمية الدولية البريطانية في بيان “كم هو شائن أن مسيّرات قوات الدعم السريع قصفت شاحنات برنامج الأغذية العالمي”.
وشددت على أنه “لا يجوز أبدا استهداف المواد الغذائية وعمال الإغاثة ولا بد من حماية موظفي العمل الإنساني والسماح بدخول المساعدات”.
من جهتها أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان، كانت تنقل مساعدات غذائية إلى المتضررين من المجاعة، وفق بيان.
وقالت إن تدمير المساعدات الغذائية المخصصة للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمرٌ مُقزز. مششدة على أنها لا تتسامح مطلقاً مع هذا الإزهاق للأرواح وتدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة.
من جهتها أدانت وزارة الخارجية السعودية، الهجمات التي استهدفت مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة تقل نازحين مدنيين.
وقالت الوزارة، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن المملكة تدين “الهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع”، التي “أدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان”.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال يوم الجمعة إن طائرة مسيرة قصفت شاحنات متعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان، عندما غادرت عاصمة الولاية، الأبيض.
وأوضح أن الشاحنات كانت في طريقها من كوستي لتوصيل مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى العائلات النازحة قرب الأبيض عندما تعرضت للقصف، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العديد غيره.
وأشار إلى القصف يأتي في أعقاب غارة أخرى بطائرة مسيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع بالقرب من منشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في يابوس بولاية النيل الأزرق، والتي أسفرت عن إصابة أحد الموظفين.
وذدد المكتب على حماية العاملين في المجال الإنساني وممتلكاتهم وإمداداتهم في جميع الأوقات. مبينا أن الهجمات على عمليات الإغاثة تقوض الجهود المبذولة للوصول إلى الأشخاص الذين يواجهون الجوع والنزوح.



