أخبار

حقوقيون: مقتل مدنيين في قصف للجيش السوداني على “لقاوة” غرب كردفان

(دروب) 26 مارس 2026 – اتهمت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية، الجيش السوداني، بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مواقع مدنية في مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين.

يأتي ذلك في سياق تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة على المواقع المدنية حيث قُتل أكثر من 277 مدنيا خلال الأسبوعين الأولين من مارس الجاري، غالبيتهم في إقليم كردفان، وفق مكتب حقوق الإنسان.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان إن القصف طال أحياء سكنية وسوق المدينة، محمّلة الجيش “المسؤولية الكاملة” عن الهجوم، ومعتبرة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.

وأضاف البيان أن “القصف بالطائرات المسيّرة أصبح السمة المهيمنة للحرب في السودان، مع تصاعد يومي يستهدف الأعيان المدنية والتجمعات السكانية”، مشيرًا إلى أن طرفي النزاع يواصلان توسيع رقعة القتال عبر الهجمات الجوية والبرية.

وأكدت المجموعة أن استهداف الأسواق والمناطق السكنية قد يرقى إلى جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك المسؤولية الفردية للقادة العسكريين.

ودعت إلى وقف فوري وغير مشروط للهجمات على المدنيين، وإجراء تحقيق دولي مستقل في الضربات بالطائرات المسيّرة، مع محاسبة جميع المتورطين وتفعيل آليات العدالة الدولية.

وكانت الأمم المتحدة حذرت من تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، مشيرة إلى مقتل أكثر من 500 مدني جراء غارات جوية منذ الأول خلال أقل من ثلاثة أشهر، معظمهم في كردفان.

وفي هجوم وصفه مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بـ “الأكثر دموية” – وقع في أول أيام عيد الفطر – استهدف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، ما أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل، بينهم سبع نساء و13 طفلا. كما قُتل طبيب، وأُصيب ثمانية من العاملين في المجال الصحي، من بين 89 شخصا على الأقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى