الأمم المتحدة: مقتل وإصابة أكثر من 150 شخصا في هجوم على مستشفى الضعين

(دروب) 22 مارس 2026 – أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 64 شخصا على الأقل، بينهم 13 طفلا، وممرضتان وطبيب وعدد من المرضى، وذلك في هجوم بطائرة مسيرة على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور.
وكانت طائرة مسيرة اتهم بها الجيش السوداني نفذت غارة جوية على مستشفى الضعين في أول أيام عيد الفطر مما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير أجزاء كبيرة من المرفق الرئيسي في المدينة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية خروج مستشفى الضعين التعليمي عن العمل حاليا بسبب الأضرار الجسيمة التي خلفها الهجوم، مما أدى إلى انقطاع حاد في الخدمات الطبية الأساسية.
وقال تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، على موقع إكس: “نتيجة هذه المأساة، تجاوز إجمالي عدد قتلى الهجمات المرتبطة بالمرافق الصحية خلال الحرب في السودان 2000 شخص”.
وخلال ما يقارب ثلاث سنوات من النزاع، أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 2,036 شخصا في 213 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، بما في ذلك هجوم ليلة الجمعة في الضعين.
وأسفر هذا الهجوم الأخير عن إصابة 89 شخصا، بينهم ثمانية من العاملين في المجال الصحي، وألحق أضرارا بأقسام طب الأطفال والولادة والطوارئ في المستشفى.
وأضاف “بذلك، بلغ إجمالي عدد المصابين في هجمات على مرافق الرعاية الصحية خلال الحرب حتى الآن أكثر من 720 شخصا”.
وإلى جانب الخسائر البشرية الفادحة، أشار تيدروس إلى أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية تخلف آثارا فورية وطويلة الأمد على المجتمعات التي هي في أمس الحاجة إلى خدمات طبية طارئة ومنتظمة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة: “لقد أُريقت دماء كثيرة، ووقعت معاناة لا تطاق. حان الوقت لتهدئة الصراع في السودان وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الصحي والإنساني”.
وشدد على أن الرعاية الصحية لا ينبغي أبدا أن تكون هدفا، مؤكدا أن السلام هو خير دواء.
ودعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” إلى تحقيق مستقل وشفاف يكشف الحقائق حول الهجوم على مستشفى الضعين، وغيرها من جرائم الحرب بما يقود لمحاسبة المنتهكين.



